Tuesday, June 15, 2010

راي ابو العلاء المعري في الاسلام والدين



المعري كان من المشككين في معتقداته و ندد بالخرافات في الأديان. وبالتالي ، فقد وصف بأنه مفكر حر تشاؤم[3]
المعري كان يؤمن بأن الدين كان ”خرافة ابتدعها القدماء“ [4] لا قيمة لها إلا لأولئك الذين يستغلون السذج من الجماهير.[4] و خلال حياة المعري ظهر الكثير من الخلفاء في مصر, بغداد, و حلب، الذين كانوا يستغلون الدين كأداة لتبرير و تدعيم سلطتهم. [5] وقد رفض المعري ادعائات الإسلام و غيره من الأديان الأخرى مصرحاً:
«لا تفترضوا أن تصريحات الأنبياء صحيحة، بل كلها افتراءات.لقد عاش البشر مرتاحين و آمنين حتى جاء الأنبياء و أفسدوا الحياة. الكتب المقدسة ليست سوى مجموعة من القصص عديمة الفائدة أي عصر يمكن أن ينتجها و قد أنتجها بالفعل"[6].»
انتقد المعري العديد من عقائد الإسلام ، مثل الحج ، الذي وصفه بأنه ”رحلة الوثني“.[7] كما أعرب عن اعتقاده بأن طقوس تقبيل الحجر الأسود في مكة المكرمة من هراء الأديان الخرافية التي لم تنتج سوى التعصب الأعمى والتعصب الطائفي واراقة الدماء لاجبار الناس على معتقداتهم بحد السيف. [7]
و هذه إحدى قصائده المعبرّة عن وجهة نظره:

«: هم جميعا يخطئون -- مسلمين ومسيحيين ويهود و مجوس:
اثنان كثيراً ما وجدا في الحياة:
أحدهم رجل ذكي دون دين ،
والآخر متدين من دون فكر.[8][9].»
كما أن المعري رفض مزاعم "الوحي الإلهي".[10] عقيدته كانت تلك من عقيدة الفيلسوف و الزاهد، الذين يكون المنطق لهم دليلا أخلاقيا، و الفضيلة هي مكافأتهم الوحيدة.[11]