Thursday, August 12, 2010

صدق الله دليل على ان القران بشري

تحياتي لكل من اتبع العقل

موضوعي اليوم هو موضوع مميز

يتكلم على بشرية القران ودليل على دلك 

صدق الله العظيم فكلنا يعرف من يصدق بامكانه الكدب

وهدا من صفات البشر ولايجب ان تكون من صفات الله

هل الله كادبا حتى يصدق

سيقول لي احد الاخوة ومن قال لك ان صدق الله العظيم موجودة في القران 

فلقد اضفناها وهناك من الشيوخ من قال بدعة

وهناك من قال انها جائزة وليست سنة

فهناك فتاوى كثيرة في هدا الموضوع لاتسمح بقول صدق الله العظيم

لانها تجعل من الله صادقا وفي نفس الوقت كادبا

اليكم الفتاوى اولا

---------------------------
الموقف الاول
الشيخ عبد العزيز بن باز : جائزة لكنها ليست سنة

((اعتياد الكثير من الناس أن يقولوا "صدق الله العظيم" عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم وهذا لا أصل له،
ولا ينبغي اعتياده، بل هو على القاعدة الشرعية من قبيل البدع إذا اعتقد قائله أنه سنة،فينبغي ترك ذلك، وأن لا يعتاده لعدم الدليل،وأما قوله تعالى: {قُلْ صَدَقَ اللَّهُ} فليس في هذا الشأن،وإنما أمره الله عز وجل أن يبين لهم صدق الله فيما بينه في كتبه العظيمة من التوراة وغيرها، وأنه صادق فيما بينه لعباده في كتابه العظيم القرآن،ولكن ليس هذا دليلاً على أنه مستحب أن يقول ذلك بعد قراءة القرآن أو بعد قراءة آيات أو قراءة سورة؛ لأن ذلك ليس ثابتًا ولا معروفًا عن النبي ولا عن صحابته)) رضوان الله عليهم.
أن ختم القرآن بقول القارئ <<<<"صدق الله العظيم">>>>> ليس له أصل في الشرع المطهر، أما إذا فعلها الإنسان بعض الأحيان لأسباب اقتضت ذلك فلا بأس به. ((


انتهت هنا فتوى بن باز واستدلالاته ولاحظوا ان محاولة عدم اعتبار الجملة "سنة" استند فقط الى علائق تاريخية ولم يستند الى دلالات موضوعية على غرار ان تصديق الله هو معادل موضوعي لتكذيبه لكنه في النهاية اعتبرها جائزة .

---------
الموقف الثاني
عبدالفتاح بن صالح قديش اليافعى : اداب التلاوة

((مضى عمل المسلمين قديما وحديثا على قول ( صدق الله العظيم ) بعد الانتهاء من تلاوة القرآن ولم ينكر ذلك أحد على مر العصور بل عد أهل العلم ذلك من آداب التلاوة:

تفسير القرطبي 1 / 27 :
((أن الحكيم الترمذي ذكر ذلك بعض آداب التلاوة فقال : ( ومن حُرْمَته إذا انتهت قراءته أن يُصَدِّقَ رَبَّهُ، ويشهد بالبلاغ لرسوله صلى الله عليه وسلم مثل أن يقول: صدق الله العظيم وبلَّغ رسوله الكريم ويشهد على ذلك أنه حق، فيقول: صدقتَ ربنا وَبَلَّغَتْ رُسُلُك ونحن على ذلك من الشاهدين اللهم اجعلنا من شهداء الحق القائمين بالقِسْطِ، ثم يدعو بدعوات ) اهـ)).


ويقول الغزالي في ((الإحياء)) وهو يعدد آداب تلاوة القرآن 1/278 :
(الثامن : أن يقول في مبتدأ قراءته أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون وليقرأ قل أعوذ برب الناس وسورة الحمد لله وليقل عند فراغه من القراءة صدق الله تعالى وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم انفعنا به وبارك لنا فيه الحمد لله رب العالمين وأستغفر الله الحي القيوم ) اهـ)).
ويكمل (( وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك في دعاء ختم القرآن ففي شعب الإيمان للبيهقي2/372 :
( قال أحمد : وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء الختم حديث منقطع بإسناده ضعيف ،
وقد تساهل أهل الحديث في قبول ما ورد من الدعوات وفضائل الأعمال متى ما لم تكن من رواته من يعرف بوضع الحديث أو الكذب في الرواية)) .

محمد بن عثيمين: بدعة
قول صدق الله العظيم بعد انتهاء التلاوة في الصلاة أو في غيرها بدعة
وذلك لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم
ولا عن أصحابه أنهم كانوا إذا انتهوا من القراءة قالوا صدق الله
ومن المعلوم أن قول القائل صدق الله عبادة لأنه ثناء على الله بالصدق
وإذا كان عبادة فإنه لا يجوز أن نشرع من العبادات ما لم يشرعه الله ورسوله
فإن فعلنا ذلك كان بدعة وكل بدعة ضلالة

ادن فظهرت المعني لايجوز قول صدق الله العظيم وهنا ظلمنا الله

فالله لايمكن ان يكون صادقا لانه سيكون كادبا حتى يصدق

ولكن الم يقل الله في قرانه وفي كلامه قل صدق الله

اليكم الاية

{قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا}

ادن فما قولكم يامسلمين

فالله هنا يقول عن نفسه انه صادق ادن فانه كادب حتى يصدق

ادن فهدا كلام بشري لاينطبق على اله في السماء

هداكم العقل