Thursday, December 23, 2010

الضربة القاضية للاعجاز العلمي

تحية لكل من اتبع العقل

موضوعنا اليوم سيكون عن الضربة القاضية للاعجاز العلمي 

الموضوع لن يكون تفنيد الاعجازات علميا او لغويا

بل سيكون موضوع فيه ميزة جديدة وهي دكر مصادر

دكرت دلك الاعجاز قبل القران 

ليتبين لنا ان محمد لم ياتي بشيء من عند ربه كما يزعمون ولكن

فقط ينقل ويعدل على الايات

الموضوع سيكون مقسم الى عدة  اجزاء 

وسنبدا الان باول اعجاز علمي

الطبقات السبع للسماوات:

كما يدعي تجار الدين الاسلامي ان القران كان سباقا 

لدكر السموات السبع ولن نخوض في دراسة الايات 

ودراستها علميا ولكن سندهب مباشرة الى المصادر الاخرى السابقة

===================
نجد عن طريق الفرس أو الغنوص أنه وصلت الكواكب الإلهية البابلية السبعة "الممثلة رمزياً في أبواب المعبد" إلى اليهود والمسيحيين، كتصوّر لسماوات سبع. وتتقاطع الميثات البابلية مع القرآن الكريم في مفهوم السبع سموات طباقاً، الذي يبدو مشابهاً لمفهوم «طوبوقاتي» البابلي. مع ذلك يظهر أن تصوّر السموات السبع وصل إلى اليهود في زمن قديم .. فالتلمود يعرفه، لأنه ربما وجد دعماً لهذا التصوّر في مصطلح éقظ éقظف شمي شميم (سماء السموات أو السماء السابعة)، أو لأنه رأى في المترادفات الكتابية العديدة برهاناً على المعلومة الشعبية القديمة.

من آراء التلمود في هذا السياق، ما تقوله حاغيغاه (12 ب): … «قال ح ليفي: توجد سبع سموات ، وهذه [السموات] هي: فيلون (= فيلوم)، رقعيا، شحقيم، زبول، معون، مكون، عربوت. لا تفيد فيلون في شيء، فهي تدخل في الصباح وتخرج في المساء وتجدّد كل يوم عمل الخلق…

في رقعيا تُثبت الشمس، القمر، النجوم، والكواكب… في شحقيم توجد الطواحين التي تطحن المن للأبرار.. في معون توجد مجموعات الملائكة الخدم، الذين يسبّحون بحمد الله في الليل.. في عربوت يوجد الأوفانيم، السرافيم والأرواح المقدسة والملائكة الخدم والعرش الإلهي، أما في عربوت فيجلس الملك القدير الجليل على العرش». قارن:من المدراش، تثنية راباه (2: 23)(43).


من المفترض كذلك أن السموات السبع معروفة أيضاً في العهد الجديد: 2 كو (12: 2)؛ اف (4: 10). أما «أخنوخ السلافي» فقد تجوّل في السموات السبع ، بل إنه يستطيع دخول السماء السابعة حيث يجلس الله على العرش ، وحيث تلقى ثوباً سماوياً ..

ونجد أيضاً أشياء مشابهة لما سبق في الأدب الفارسي .. كذلك فإن «عهد الآباء الاثني عشر»(46) ، الذي يبدو أنه عمل لأحد المسيحيين ، يقول: «اسمعوا الآن ما سنقوله عن السموات السبع. السفلى هي الأظلم، لأن هذه تكون مهيأة لكل ظلم بشري. الثانية تحتوي النار، الثلج والجليد، المعدين لأجل يوم يصدر الرب أوامره، يوم القيامة. فيها توجد أرواح كل أولئك الذين يشهدون على الكفار. في الثالثة توجد قوات معسكر الجنود، التي تؤمر يوم القيامة، بالانتقام من أرواح الخاطئين والكذبة. لكن الذين في الرابعة التي فوق هذه مقدّسون. لأن في السماء التي فوق الجميع، توجد العظمة الكبيرة في قدس الأقداس، فهي أعلى من كل قداسة. في التي تتلوها توجد ملائكة وجه الرب، الذين يخدمون الرب ويتضرعون إليه من أجل كل خطأ للأبرار. وهم الذين يحضرون إلى الرب رائحة البخور والهدايا غير الملطخة بالدماء. في ما تحت ذلك يوجد الملائكة، الذين يحضرون لملائكة وجه الرب الإجابات. في التي تعقب ذلك، توجد العروش والقوات، وفيها تقدّم لله أناشيد التسبيح على الدوام»(48).

عن السموات السبع، يتحدّث أيضاً «باروخ الأبوكريفي»(49)، وكذلك «عهد ابراهيم»(50). وإذا ما أردنا أن نستشهد بأحد آباء الكنيسة، يمكننا تقديم ايريناوس للمقارنة: «septem quoque coelos fecisse, super quos demiurgum esse dicunt» «سبع سماوات صنعت يقال إن الخالق موجود فوقها».

انتهينا الان من موضوع السموات السبع ونلتقي في الجزء الثاني